الدخول من خلال النفاذ الوطني الموحد
تاريخ إبرام العقد:
تاريخ نهاية العقد:
مستند الصفة النظامية:
1. تعتبر المواد الواردة في هذا العقد والمرفقات والملاحق والوثائق التابعة لها جزءًا لا يتجزأ من هذا العقد، وتشكل جميعها وثيقة عقد واحدة، ومفسرة ومكملة له.2. وثائق ومرفقات العقد:أ) الشروط والأحكام الأساسية لهذا العقد والملاحق الموثقة له.ب) رخصة البناء، برقم ....، بتاريخ .....، صادر من .....ج) المخططات التصميمية المعتمدة (الإنشائية، المعمارية، الميكانيكية، الكهربائية).د) القرار المساحي، برقم ....، بتاريخ .....، صادر من .....ه) صك ملكية العقار، برقم ....، بتاريخ .....، صادر من .....و) المواصفات الفنية للمواد -إن وجدت-.ز) تقرير فحص التربة.ح) مرفق رقم (1) جدول التعريفات.ط) جداول الكميات وفئات الأسعار -إن وجدت-.ي) عقد التنفيذ بين المالك والمقاول (فيما يخص المهام التشغيلية والالتزامات الفنية المتبادلة)
ك) عقد ناقل النفايات.
3. تُشكّل هذه الوثائق وحدة متكاملة وتُعدُّ كل وثيقة فيها جزءًا لا يتجزأ من العقد بحيث تفسر الوثائق المذكورة أعلاه ويتمم بعضها بعضًا، وفي حال وجود تعارض بين أحكام وثائق العقد، فإن الأولوية تكون للوثيقة الأعلى ترتيباً وفق تسلسل ورودها في القائمة أعلاه على ألا تتعارض الأولويات مع نظام تطبيق كود البناء السعودي ولائحته التنفيذية ومتطلباته والاشتراطات النظامية.
يلتزم الطرف الأول بتقديم الخدمات الاشرافية والفنية للمشروع وفقاً لنظام كود البناء السعودي ولائحته ومتطلباته، ويشمل نطاق عمله الآتي:
أولاً: الإشراف الفني والرقابة الميدانية:
ثانياً: التقارير، الجودة، المتابعات، وإجراءات التسليم الابتدائي:
8.2.1 إغلاق قائمة النواقص الجوهرية.
8.2.2 استكمال الاختبارات والتشغيل
8.2.3تسليم مخططات حسب ما نفذ As-Built.
8.2.4 إصدار التقرير الختامي.
8.2.5 إنهاء المستخلص الختامي.
8.2.6 صدور شهادة الإشغال.
8.2.7 تسليم ملف المشروع المؤرشف.
8.3 لا يباشر الطرف الأول أعمالاً بعد ذلك ولا يدير عملية التسليم النهائي إلّا باتفاق إضافي مع الطرف الثاني عبر المنصة.
1. يلتزم الطرف الأول بتوفير فريق عمل كافٍ ومؤهل ومرخصاً مهنياً من الهيئة السعودية للمهندسين لتنفيذ نطاق الأعمال وجميع التزاماته الواردة في المادة الرابعة من هذا العقد بصورة مستمرة، وذلك وفق متطلبات كود البناء السعودي وحسب نوع الإشغال (R1، R2، R3، R4):
فئات فريق العمل
(قائمة منسدلة)
نوع الدوام
(كامل / جزئي)
2. يلتزم الطرف الأول بتوفير فريق العمل وفق المواعيد المتوقعة للمباشرة في الجدول أعلاه. 3. يلتزم الطرف الأول بتقديم قائمة تفصيلية بأسماء فريق العمل المخصص للإشراف على المشروع، مشفوعة بسيرهم الذاتية وبيانات خبراتهم ومؤهلاتهم العلمية والمهنية.
4. في حالة رغبة الطرف الثاني في استبدال فرد من فريق العمل أو زيادة العدد، عليه طلب ذلك من الطرف الأول عبر المنصة، ويلتزم الطرف الأول بتحقيق ذلك خلال (10) أيام من تاريخ الطلب، ويعفى الطرف الثاني من رسوم الاستبدال لمرتين كحد أقصى، وما زاد عن ذلك فيتم بمقابل مالي يحدده الطرف الأول في ملحق مالي إضافي يتم توثيقه عبر المنصة.
2. إذا امتدت فترة التنفيذ الفعلية للمشروع لأسباب لا يد للطرف الأول فيها فيلتزم الطرف الأول بالاستمرار في الإشراف، ويتم التعامل مع هذه الفترة وفق الآتي:
2.1 إذا كان التمديد في حدود (20%) من مدة العقد المتوقعة في البند (1) من هذه المادة، يلتزم الطرف الأول بالاستمرار في العمل، ويستحق عن مدة الإشراف الفعلية التي تتجاوز المدة الأصلية المقابل الشهري المتفق عليه، ولا يترتب على نسبة التمديد المشار إليها أي إعفاء من الأتعاب، بل تستمر خلالها الأتعاب الشهرية والشروط المتفق عليها دون زيادة.
2.2 إذا تجاوز التمديد نسبة (20%) من مدة العقد المتوقعة في البند (1) من هذه المادة، جاز للطرف الأول المطالبة بزيادة على المقابل الشهري المتفق عليه، على أن يُتفق على مقدارها في ملحق موثق عبر المنصة، وتُسدد شهريًا طوال مدة التمديد الفعلية.
3. يقر الطرفان بأن أي تعديل في مدة العقد، سواء بالزيادة أو النقصان، أو أي توقف مؤقت للعمل، يجب أن يتم توثيقه حصرياً عبر المنصة، ولا يُعتد بأي مفاهمات شفهية أو مراسلات خارج نطاق المنصة فيما يتعلق بالمدد الزمنية.
بالإضافة إلى ما ورد في المادة الرابعة نطاق العمل، يلتزم الطرف الأول بالمسؤوليات المحددة بالبنود الآتية، ووفقاً لأحكام كود البناء السعودي وما تقره وزارة البلديات والإسكان بهذا الخصوص، كما يلتزم الطرف الأول بالآتي:
1. بذل العناية اللازمة والمهارة التي تفرضها الأصول الهندسية المتعارف عليها، ووفقاً لأفضل الممارسات المهنية المعمول بها في الإشراف على المشاريع وفقاً لأفضل مستويات الممارسة الهندسية والمعايير الفنية السائدة في المملكة العربية السعودية. ويكون مسؤولاً عن أي خطأ أو إهمال أو تقصير مهني صادر منه أو من طاقمه الفني التابع له، ولا تبرأ ذمته من هذه المسؤولية حتى لو اعتمد الطرف الثاني تلك الأعمال، طالما كان الخطأ مما لا يكتشفه إلا مختص.2. زيارة فريق العمل للموقع بصفة مستمرة لمراقبة التنفيذ، وفي حالة رغبة الطرف الأول في استبدال أي من طاقمه الفني فعليه توفير بديل مماثل في الخبرة.3. تجنب أي مصلحة مباشرة أو غير مباشرة مع أي من المقاولين أو الموردين المنفذين للمشروع، وبعدم قبول أي عمولات أو هدايا أو مزايا من أي طرف ثالث؛ وفي حال ظهور أي حالة لتعارض المصالح لاحقاً، فيلتزم بالإفصاح عنها فوراً للطرف الثاني كتابياً عبر المنصة.4. مراجعة جميع وثائق المشروع وتشمل (الرسومات، التصاميم، المخططات، المواصفات الفنية، جداول الكميات، وغيرها) للتحقق من مطابقتها للأصول الهندسية، وفي حال رصد أي ملاحظات أو أخطاء تصميمية، فيلتزم الطرف الأول بإشعار الطرف الثاني فوراً بموجب تقرير فني، مع التوصية بضرورة قيام الطرف الثاني بالتنسيق مع الجهة المصممة لإجراء التعديلات اللازمة. وتكون المراجعة فقط لأغراض التوافق العام ومدى قابلية التنفيذ ورصد التعارضات الظاهرة، ولا يعد ذلك إعادة تصميم أو تدقيقا مستقلا، ولا تنتقل مسؤولية الجهة المصممة إلى الطرف الأول.5. التحقق من تقرير التربة المعتمد والمقدم بواسطة الطرف الثاني ومقارنة نتائجه وتوصياته مع التصاميم الإنشائية للأساسات، وإبلاغ الطرف الثاني وبشكل عاجل عن وجود أي اختلافات أو عدم مطابقة قد تؤثر على سلامة البناء.6. إشعار الجهات ذات العلاقة ببدء أعمال التنفيذ فعلياً من خلال منصة (بلدي).7. الإشراف المباشر على تنفيذ كافة بنود المشروع، والتأكد من مطابقتها التامة للمخططات المعدة من الجهة المصممة والمعتمدة رسمياً من الأمانة/البلدية المختصة.8. التحقق من جودة المواد الموردة للموقع ومطابقتها للمواصفات، ويكون مسؤولاً بقدر خطئه أو تقصيره في أعمال الرقابة والإشراف عن أي أعمال يتم تنفيذها بشكل معيب أو مخالف للمخططات والمواصفات تحت إشرافه دون أن يعترض عليها خطياً، ويوثقها في تقاريره المقدمة للطرف الثاني.9. التأكد من صحة ودقة وسلامة كافة البيانات والكميات والأرقام الفنية والمالية التي تضمنتها مستخلصات المقاول المعتمدة والمرفوعة من قبله، ويضمن مطابقتها التامة للأعمال المنفذة فعلياً على أرض الواقع وفق الأصول الهندسية.10. التأكد من تطبيق المقاول لأنظمة ومعايير كفاءة الطاقة في المبنى، ومراعاة الاستدامة البيئية المتبعة لتقليل الأثر البيئي للمشروع، وخطة إدارة النفايات.11. التأكد من أن جميع أعمال التنفيذ تتم بموجب تراخيص سارية المفعول، ومن خلال مقاول مرخص.12. التأكد من مراجعة أنظمة السلامة والصحة المهنية (HSE) وحماية البيئة الصادرة من الجهات المعنية، وفي حال رصد أي مخالفة، يتعين عليه اتباع التدرج الإجرائي التالي: 12.1 إذا كانت المخالفة تشكل خطراً جسيماً ووشيكاً يهدد سلامة الأرواح أو المنشأة؛ يلتزم الطرف الأول بالتوصية بإيقاف الأعمال الخطرة فوراً وإشعار الطرف الثاني والمقاول عبر المنصة وإشعار الجهة المختصة بذلك.12.2 إذا كانت المخالفة مما يمكن تعديله وتصحيحه دون خطورة عاجلة، فيلتزم بتوجيه إشعار رسمي مكتوب للمقاول لتعديل الوضع وتصحيح المخالفة خلال (يومين) دون إيقاف العمل، مع بقاء الطرف الأول مسؤولاً عن أي إهمال في التبليغ عن المخاطر أو عدم اتخاذ الإجراء المناسب الذي قد يؤدي إلى حوادث في الموقع.
يلتزم الطرف الثاني طوال مدة سريان هذا العقد بالآتي:
أولاً: تعليق العمل المؤقت بقرار من الطرف الاول:
إذا تأخر الطرف الثاني عن سداد أي دفعة مستحقة لمدة تتجاوز (45) يومًا من تاريخ استحقاقها، جاز للطرف الأول اتخاذ أحد الإجراءين التاليين:
ثانيًا: تعليق العمل المؤقت بقرار أو بسبب من الطرف الثاني:
1. يحق للطرف الثاني تعليق العمل بالمشروع كلياً أو جزئياً بموجب إرادته المنفردة لمرة واحدة خلال مدة سريان هذا العقد، وذلك في حالة تعثر التعاقد مع المقاول الرئيسي أو سحب العمل منه أو نشوء نزاع قضائي بين المالك والمقاول يؤثر على سير التنفيذ، أو صدور توجيهات أو قرارات بإيقاف العمل من الجهات الرسمية أو التنظيمية لأسباب لا يعزى التقصير فيها للطرف الأول، أو وجود عوائق فنية طارئة في الموقع تمنع استمرار التنفيذ وفقاً للأصول الهندسية، أو الرغبة في إجراء تعديلات جوهرية على التصاميم تتطلب مراجعة شاملة للوثائق؛ على ألا تتجاوز مدة التعليق (60) يوما، وفي حال استمرار التعليق بما يتجاوز هذه المدة، فيحق لأي من الطرفين طلب إنهاء أو فسخ العقد طبقاً للإجراءات والآثار المترتبة المنصوص عليها في المادة الرابعة عشر من هذا العقد.2. يلتزم الطرف الثاني بإرسال إشعار رسمي عبر المنصة قبل موعد التعليق بـ (7) أيام على الأقل، يحدد فيه أسباب التعليق والمدة التقديرية له، ويستثنى من مهلة الإشعار المذكورة حالات التعليق والتعطيل العاجلة الناتجة عن صدور قرارات أو توجيهات فورية بإيقاف العمل من الجهات المختصة، ويلتزم الطرف الأول فور علمه بالتعليق بإصدار تعليمات كتابية للمقاول بوقف الأعمال فوراً لحماية المشروع، على أن يوثق حالة الموقع في محضر يُسلم للطرف الثاني عبر المنصة.3. يتوقف المقابل الشهري أثناء فترة التعليق، ويستحق الطرف الأول تعويضاً بديلاً قدره 50% من قيمة المقابل الشهري الأخير، وتستمر طوال فترة تعليق العقد، وذلك مقابل استعداد وجاهزية الكادر الإشرافي للطرف الأول لأداء العمل.4. يقر الطرف الثاني ويوافق على أن المسؤولية عن الأضرار (الإنشائية، الفنية، أو الأمنية) التي قد تلحق بالموقع أو الأعمال المنفذة أو المواد الموردة نتيجة تعليق العمل تقع على عاتقه؛ ويتحمل وحده تكاليف حماية وتأمين الموقع وتبعات تلك الأضرار إذا كان التعليق راجعاً إليه أو ناتجاً عن إخلال أو تعثر من قِبَل المقاول.5. يلتزم الطرف الثاني فوراً بسداد كافة مستحقات الطرف الأول المترتبة عن الخدمات المنجزة حتى تاريخ التعليق الفعلي. 6. في جميع حالات تعليق العمل، لا يجوز للطرف الثاني الاستمرار في الأعمال الخاضعة للتفتيش بالموقع دون إشراف الطرف الأول، ما لم يتم تعيين جهة إشرافية بديلة ومرخصة وإشعار الجهات المختصة بذلك.
أولاً: إنهاء العقد:
2. يحق للطرف الأول إنهاء العقد بإرادته المنفردة، بشرط إشعار الطرف الثاني كتابيًا قبل (30) يومًا عبر المنصة.
2.1.1اتخاذ إجراءات التخلي عن الإشراف وفقًا لأحكام البند (خامسًا) من هذه المادة.
2.1.2لا يحق للطرف الثاني المطالبة بأي تعويضات جرّاء هذا الإنهاء.
ثانيًا: الإنهاء الحكمي للعقد
ثالثًا: فسخ العقد نتيجة الإخلال الجوهري:
سادسًا: معادلة حساب القيمة المتبقية:
يجوز للطرفين إدراج شروط وأحكام إضافية في هذه المادة بما يتوافق مع متطلبات الأطراف الخاصة، شريطة ألا تتعارض هذه الشروط – كلياً أو جزئياً – مع أي من المواد والأحكام الأساسية الواردة في صلب هذا العقد أو ملاحقه المعتمدة أو مع متطلبات كود البناء السعودي. وفي حال نشوء أي تعارض بين الشروط الإضافية وبين أحكام العقد الأساسية، فإن الأولوية تكون للأحكام الأساسية للعقد وتُعتبر الشروط الإضافية باطلة في حدود ما وقع فيه التعارض :
1. 2.
آخر تحديث : 03 نوفمبر 2026
يمكنك تصفح البوابة عن طريق إعطاء أوامر صوتية بإستخدام المايكروفون
تحدث الان...
برجاء اعطاء الاوامر الصوتية من الخيارات التالية:
إخلاء المسؤولية : الترجمة إلى لغات أخرى يعتمد على ترجمة جوجل (Google)، وبالتالي فإن المركز السعودي للتنافسية والأعمال غير مسؤول عن دقة المعلومات في اللغة الجديدة