الدخول من خلال النفاذ الوطني الموحد
يكمن الغرض الرئيسي لهذه الوثيقة في وضع الإجراءات المعيارية لإدارة نفايات البناء والهدم في المملكة العربية السعودية، بما يتوافق مع أحكام وبنود نظام إدارة النفايات واللوائح التنفيذية المرتبطة به؛ لتحقيق ما يلي:
تغطي بنود هذه الضوابط والأدلة الفنية نفايات البناء والهدم؛ وفق نظام إدارة النفايات ولوائحه التنفيذية، وتشمل المجموعات التالية من أصحاب المصلحة:
تتناول هذه الضوابط والأدلة الفنية أفضل ممارسات إدارة نفايات البناء والهدم عبر سلسلة القيمة؛ بدءاً من مرحلة الإنتاج إلى الاسترداد النهائي و/ أو التخلص الآمن قبل هدم أو تجديد المباني ومرافق البنية التحتية، ولا تنطبق أحكامها على نفايات البناء والهدم المنزلية الناتجة عن التجديدات والأنشطة الصغيرة المماثلة الأخرى.
يستعرض الشكل 0-1 الخطوات المعتادة المرتبطة بالتخطيط ادارة نفايات البناء والهدم، وتطبيق أفضل الممارسات، حيث يتضمن هذا الدليل قسم يوفر تفاصيل إضافية لكل خطوة.
الشكل 0-1: مسار عملية إدارة نفايات البناء والهدم
(مرفق بملف الدليل)
تعد الضوابط والأدلة الفنية ﻹدارة نفايات البناء والهدم النفايات امتداداً للمعلومات المنصوص عليها في نظام إدارة النفايات (WML) ولائحته التنفيذية (IR)؛ وذلك للوصول إلى أفضل التقنيات والممارسات المتاحة؛ وفقاً للسياق الاقتصادي والبيئي والاجتماعي المحلي السعودي.
وضمن هذا الإطار، يُنصح مستخدمي هذه الإرشادات الرجوع إلى نظام إدارة النفايات[1] ولائحته التنفيذية[2].
يبرز الشكل الأحكام النظامية الرئيسة المتعلقة بعمليات التفتيش والتدقيق.
الشكل1-2 المتطلبات النظامية لنفايات البناء والهدم.
(مرفق بملف الدليل)
[1] (نظام إدارة النفايات، المملكة العربية السعودية، 2021)
[2] (اللائحة التنفيذية لنظام إدارة النفايات، 2022)
يجب على جميع الأطراف المشاركين في مراحل إدارة نفايات البناء والهدم استخدام هذه الضوابط والأدلة الفنية ؛ بداية من منتجي النفايات وحتى مقدمي خدمات النفايات، وجميع مرافق معالجة النفايات والتخلص منها.
موضح أدناه أدوار ومسؤوليات الجهات المشاركة في تخطيط إدارة نفايات البناء والهدم.
أدوار ومسؤوليات المركز
التنسيق مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة لإصدار معايير المواد والمنتجات
إصدار أو اعتماد المعايير، بالتعاون مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، بناءً على ما يمكن أن يفعله مالكو تلك النفايات والقائمون بأعمال إعادة التدوير؛ لإنتاج مواد ذات جودة ثابتة.
إصدار التراخيص والتصاريح لمقدمي الخدمات، ومراقبة عملياتهم
يتم إصدار التراخيص والتصاريح لمقدمي الخدمات، والتأكد من أن عملياتهم تتماشى مع شروط وأحكام التراخيص أو التصاريح الصادرة.
إجراء عمليات الرقابة والتفتيش
يتم إجراء عمليات الرقابة والتفتيش والقياسات والاختبارات في أماكن العمل أو المواد أو السجلات الموجودة في أيٍّ من هذه الأماكن؛ لتقييم مدى امتثال أصحاب المصلحة للقوانين واللوائح الحالية.
سجلات البيانات والمعالجة
يتم جمع ومعالجة التقارير الدورية الصادرة عن منتجي النفايات ومقدمي الخدمات؛ لبناء قاعدة بيانات لإحصاءات نفايات البناء والهدم.
أدوار ومسؤوليات وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان والأمانات
ﺇصدار تصاريح البناء والهدم وﺇعادة التأهيل
إصدار تصاريح البناء والهدم واعادة التأهيل لأصحاب المشاريع والمكاتب اﻹستشارية والمقاولين
التفتيش والرقابة على اﻹمتثال وحسن التنفيذ
ﺇجراء عمليات التفتيش والرقابة على اﻹمتثال وحسن التنفيذ وتسطير المخالفات وﺇيقاع الغرامات على أصحاب المشاريع واﻹستشاريين والمقاولين وناقلي نفايات البناء والهدم.
التوعية واﻹرشاد
تخطيط وتنفيذ حملات التوعية واﻹرشاد لمختلف أصحاب المصلحة من أصحاب مشاريع ومكاتب ﺇستشارية ومقدمي خدمات نقل نفايات البناء. والهدم
أدوار ومسؤوليات منتجي النفايات
تعريف وتصنيف النفايات في المصدر
يتم تعريف النفايات وتصنيفها في أماكن إنتاجها، وفق النظام الحالي المعتمد في المملكة.
التحقق من عمليات الفصل والتخزين لنفايات البناء والهدم
التحقق الميداني من عملية فصل النفايات وتخزينها بشكل صحيح في مكان إنتاجها، وعدم حدوث خلط للنفايات غير المتوافقة.
ضمان معالجة النفايات بشكل يتناسب مع أولويات التسلسل الهرمي للاقتصاد الدائري
ضمان إعادة استخدام جميع النفايات المنتَجة من مشروع معين، أو إعادة تدويرها، أو استردادها أو التخلص الآمن منها، حسب ترتيب الأولويات المتبعة في تسلسل النفايات الهرمي، ووفق أفضل الممارسات المتاحة وجميع القوانين واللوائح المعمول بها.
مقدمو الخدمات المرخصون بموجب العقد فقط
يلتزم منتجو النفايات بموجب النظام بالتعاقد فقط مع مقدمي خدمات النفايات المرخص لهم بممارسة الأنشطة المقترحة، مثل نقل النفايات أو معالجتها أو التخلص الآمن منها.
ضمان التسجيل ورفع التقارير بحسب المتطلبات
الاحتفاظ بجميع سجلات النفايات وجميع عمليات الإدارة اللاحقة المعتمدة، ورفع التقارير بانتظام وفقاً لمتطلبات المركز الوطني لإدارة النفايات.
أدوار ومسؤوليات مقدمي خدمات النفايات (مقدمي خدمات أنشطة الجمع والنقل ومنشئات المعالجة والتدوير والتخلص النهائي ومنشئات تخزين وتجارة المواد القابلة للتدوير)
الحصول على الترخيص المناسب
الحصول على الترخيص المناسب بما يلائم أنشطتهم.
ضمان الامتثال الكامل لشروط وأحكام إصدار الترخيص
ضمان توافق النفايات المستلمة مع الترخيص الحالي والمعلومات المقدمة من منتِج النفايات/ مقدم الخدمات السابق.
ضمان معالجة النفايات على النحو الواجب
ضمان فصل جميع النفايات المستلمة بشكل صحيح (على الأقل بنفس مستوى فصل النفايات كما تم استلامها)، وتخزينها والتعامل معها ومعالجتها/ التخلص منها، وفقاً للعقد الحالي والقوانين واللوائح المعمول بها.
ضمان التسجيل ورفع التقارير على النحو الواجب
ضمان حفظ السجلات ورفع التقارير المناسبة وفقاً لمتطلبات الترخيص.
كما أن هناك دور للهيئة السعودية للمقاولين في التوعية وتسهيل استرداد المنتجات والتدريب وبناء قدرات المقاولين ومساعدتهم على تطبيق الأدلة والضوابط التي يضعها المنظم، خاصة في مجال خفض تولد النفايات خلال مراحل البناء والهدم .
يمكن وصف نفايات البناء والهدم بأنها ناتجة عن أنشطة البناء والهدم، التي قد تشمل: تشييد مبانٍ وبنى تحتية جديدة، وتجديدات البنى التحتية وصيانتها وهدمها والتربة السطحية والتحت سطحية المحيطة.
وتشير التقديرات العالمية إلى أن صناعة البناء تستهلك حوالي 50% من جميع المواد المستخرَجة من الكوكب، ما يؤدي في النهاية إلى إنتاج كميات كبيرة وزناً وحجماً من نفايات البناء والهدم. وكجزء من استراتيجية المملكة لمواجهة هذا التحدي، تم ﺇقتراح مجموعة من المستهدفات الرئيسية في ﺇطار تطوير الحل الشامل لنفايات البناء والهدم حتى العام 2040 وتتمثل بما يلي:
تخفيض الانتاج لنفايات البناء والهدم من 92.5 كجم/مترمربع بناء الى 83.2 كجم/مترمربع بناء
فرز 99% من النفايات في المصدر
تحويل 89% من هذه النفايات عن المرادم
تحضير 89% من هذه النفايات للتدوير
لذلك من الضروري التخطيط ﻹعادة ﺇستخدام وتدوير أكبر كمية ممكنة من نفايات البناء والهدم، بما يتماشى مع تدرج النفايات الهرمي والاقتصاد الدائري، كما هو مذكور أدناه.
تدرج النفايات الهرمي
يجب أن تتبع إدارة نفايات البناء والهدم تدرج النفايات الهرمي؛ لفوائده من حيث كفاءة الموارد والاستدامة وتوفير التكاليف، في ظل وفرة أساليب المعالجة التي تسمح بإدارة تلك النفايات بشكل سليم، وهو ما يُعرف بالتحضير لإعادة الاستخدام وإعادة التدوير واستعادة المواد والطاقة، حسب ترتيب الأولوية المبيّن في الشكل المشتمل على تدرج هرمي للنفايات.
وتختلف طريقة المعالجة الفعلية المختارة باختلاف المتطلبات التنظيمية والاقتصادية والبيئية والتقنية ومتطلبات الصحة العامة وغيرها.
الشكل 1-4: التسلسل الهرمي لأولويات التعامل مع نفايات البناء والهدم
الاقتصاد الدائري
يتعين على جميع أصحاب المصلحة المعنيين، اتباع نهج الاقتصاد الدائري لإدارة نفايات البناء والهدم؛ الذي من خلاله يتم الاحتفاظ بالمواد الخام في دوراتها، وتبقى في الاقتصاد لأطول فترة ممكنة عبر الاستخدام الفعال والذكي.
كما يمكن الاحتفاظ بقيمة المواد بتحسين عمليات إعادة الاستخدام أو إعادة التدوير عالية الجودة. أما فيما يخص البناء والهدم، فهذا يعني أنه يجب تصميم المباني وعناصر البناء بحيث تكون قابلة للتكيف والتفكيك بسهولة، مع عدم الحاجة إلى الهدم التقليدي. ويجب أن تكون مواد أو عناصر البناء سريعة وفعالة في الاسترداد؛ لإنتاج مواد عالية الجودة يمكن استدامتها دون الحاجة إلى مواد خام جديدة.
علاوة على ذلك، من المهم توسيع إدارة نفايات البناء والهدم لتغطية المراحل الأخرى من دورة حياة المباني والهياكل؛ بداية التصميم والبناء إلى التشغيل وحتى الهدم في النهاية؛ ما يؤدي إلى تحسين إدارة النفايات المنتَجة بشكل كبير.
يستعرض الشكل 2-4 ملخصاً تخطيطيًّا لمفهوم الاقتصاد الدائري.
عند النظر في العديد من الأدوات والمنهجيات الأكثر شيوعاً - لوضع نهج دائري لإدارة النفايات - نجد على سبيل المثال أن الجمع بين التصميم البيئي والتكافل الصناعي يؤدي إلى تحقيق فوائد كبيرة على جميع مستويات سلسلة القيمة لنفايات البناء والهدم؛ حيث يراعي التصميم البيئي الاعتبارات البيئية في تصميم وتطوير المنتجات والخدمات؛ لتحسين الأداء طوال دورة حياة المنتج/ الخدمة. وهذه الاعتبارات تحقق مكاسب اقتصادية، باتخاذ تدابير مثل:
التكافل الصناعي هو أحد مفاهيم الاقتصاد الدائري، ويطبق على نطاق واسع في الصناعات التحويلية، ويهدف إلى إغلاق الحلقة في دورة حياة المواد؛ من خلال جعل النفايات مواد مدخلة في عملية أخرى. ويمكن تطبيقه؛ بالنسبة لأنشطة البناء والهدم، باستخدام مواد/ نفايات من عمليات الإنتاج الخاصة بشركات معينة كمواد خام بديلة لإنتاج مواد البناء.
1-5 خطط إدارة نفايات البناء
من المتوقع أن تحقق خطة إدارة النفايات - في مرحلة ما قبل البناء للمشروع/ الإنشاءات - الإدارة المستدامة، بما يتفق مع تشريعات المملكة العربية السعودية، بجانب الأهداف الأخرى المحددة للمشاريع، مع ضمان التدابير الوقائية، وإجراءات تعزيز كفاءة استخدام الموارد وجمع البيانات، واتباع أحكام إدارة النفايات وقياس الأهداف الموضوعة طوال المشروع.
إن ذلك يعني تحمل أصحاب المصلحة المختلفين مسؤولية تطوير واستبقاء خطة إدارة النفايات طوال المراحل المختلفة للمشروع. فقبل بدء أي أعمال، يتحمل مالك المشروع مسؤولية اعداد خطة إدارة النفايات وتحديثها، ثم تنتقل هذه المسؤولية إلى المقاول أثناء المراحل الأكثر تقدماً.
وقد يختلف أصحاب المصلحة المعنيون لكل مشروع، وربما يشاركون في بعض - أو كل - مراحل المشروع، ويقدمون المدخلات ويتحملون مسؤوليات تجاه خطة إدارة النفايات طوال مدة تنفيذه.
تتناول خطط إدارة النفايات جميع الجوانب التي تخضع للتخطيط، من إنتاج النفايات وتخزينها وجمعها ونقلها إلى معالجتها وإعادة تدويرها واستعادتها والتخلص النهائي منها. وتتوفر المعلومات حول أفضل الممارسات لكل مكون من مكونات سلسلة القيمة في الأقسام التالية من الوثيقة.
مبين في الملحق 3 مثال على الحد الأدنى من محتوى خطة إدارة النفايات. علماً أن ذلك مخطط إرشادي للمحتوى، ولمزيد من المعلومات، يجب الرجوع إلى الضوابط والأدلة الفنية لخطط إدارة النفايات.
في المشاريع التي تنطوي على أنشطة هدم؛ تُعتبر عملية تدقيق النفايات قبل الهدم إجراءً أساسيًّا يجريه مالك المبنى أو مرفق البنية التحتية أو المقاول المسؤول؛ من أجل تحديد وتقدير المواد والمكونات الناشئة عن مشاريع الهدم أو التفكيك أو التجديد؛ كما أنها تسمح بتحديد النفايات الخطرة المحتملة والتخطيط الأفضل لإدارتها؛ بالفصل واستعادة المواد القابلة لإعادة الاستخدام أو التخلص منها بشكل صحيح.
يعتمد هذا التقييم عادةً على مجموعة مختلفة من مصادر البيانات، تشمل الدراسة النظرية وزيارة الموقع، والأنشطة التكميلية الأخرى التي تهدف إلى ضمان جودة البيانات. وتكون الأحكام الناتجة جزءاً لا يتجزأ من خطة إدارة النفايات.
يجب أن تراعي عمليات التدقيق على النفايات - في مرحلة ما قبل الهدم - التشريعات ذات الصلة، بما في ذلك التصاريح/ التراخيص؛ حال استخدام النفايات في الموقع، أو وجود نفايات خطرة يجب إدارتها وفق تشريعات محددة. كما يجب، إجراء عمليات التدقيق على النفايات قبل الدعوة للمناقصة، وتكون جزءاً من مواصفاتها. مع ضرورة إجراء عمليات التدقيق تلك قبل التقدم بطلب للحصول على تصريح الهدم أو التجديد.
يجب تحديد جميع النفايات الناتجة وتصنيفها بشكل صحيح في أي مشروع، وفقاً للأحكام الحالية الصادرة عن المركز، وذكر المعلومات الخاصة بمصادرها وخصائصها والرموز المناظرة لها، مع مراعاة التشريعات المعمول بها.
ونفايات البناء والهدم تنتج عن أنشطة البناء والهدم، وعن عمليات التجديد، لكن بكميات أقل، ويتم ذلك في المنشآت والمباني والمرافق الطرق والأشغال العمومية الأخرى. وكل نشاط ينفرد، بتفاصيله المختلفة، وبمواد نفايات ذات مواصفات خاصة.
وتشكل إدارة المواد تحدياً نتيجة لطبيعتها ووزنها وحجمها وخصائصها.
يستعرض الشكل 1-6 بعض مصادر وأنشطة نفايات البناء والهدم الشائعة، فضلاً عن مواد النفايات ذات الصلة بكل منها.
الشكل 1-6: نفايات البناء والهدم الشائعة لكل نشاط ومصدر
يستعرض الملحق 1 بعضاً من النفايات الأكثر شيوعاً التي تنتج عن عمليات البناء الجديدة وعمليات الهدم والأشغال العمومية، إضافة إلى الرمز الخاص بالقائمة الأوروبية للنفايات على النحو الذي اعتمدته المملكة.
لمزيد من المعلومات حول تصنيف النفايات، يُرجى الرجوع إلى الضوابط والأدلة الفنية لتصنيف النفايات.
1-6 توصيف النفايات وتقدير كميتها
يتحمل منتجي النفايات مهمة معرفة المواد الموجودة في أي نشاط بناء وهدم يشاركون فيه، ومدى خطورتها ومستوى التلوث بها. وتقدر عمليات التدقيق كميات النفايات التي تنتج عن المشروع، كما يجب أن تزود صاحب النفايات بمعلومات كافية بشأن المواد والعناصر المتوقع إنتاجها أثناء عملية الهدم أو التجديد؛ للتخطيط لإدارتها بشكل صحيح، بما في ذلك الفصل والتخزين والنقل والمعالجة/ التخلص من النفايات.
ويُمكن جمع معلومات إضافية بشكل استباقي، أو بناءً على طلب صاحب النفايات أو الجهة المختصة بالبناء.
يوجد وصف للمعلومات المراد جمعها في الشكل2-6.
الشكل2-6 : معايير تقييم مواد التدقيق على النفايات
يمكن استخدام العديد من الأدوات لتحديد كمية النفايات المتوقعة بشكل صحيح أثناء عملية الهدم؛ بدءاً من حاسبات برنامج إكسل (Excel) حتى المنهجيات الحسابية، ما ينتج عنه مستويات مختلفة من التفاصيل.
يعكف برنامج البناء المستدام، خاصة بالمملكة العربية السعودية، على تطوير مثل هذه الأدوات كجزء من معايير استدامة المباني الخاصة به. وربما يطور المركز أدوات مماثلة في المستقبل.
يجب أن تكون الأدوات من المملكة أو الهيئات السعودية ذات الصلة هي المرجع الرئيس، ويمكن الرجوع إلى الأدوات الأخرى الموجودة لتقديم المساعدة في تقدير نفايات البناء والهدم.[1] كما يمكن اللجوء إلى حكم الخبراء وتقديرات قواعد التجربة والبيانات المنشورة وغيرها؛ لتقدير كمية نفايات البناء والهدم المتولدة فضلاً عن تكوينها.
كما هو متبع في المملكة، يلزم تصنيف جميع النفايات إلى خطرة أو غير خطرة، مع بعض المدخلات المختلطة للحالات التي يتعذر فيها التأكد فوراً ذلك.
وتتبع نفايات البناء والهدم نفس عملية التصنيف، حيث تُصنف جميع إلى خطرة أو غير خطرة، مع وضع فئة إضافية للنفايات غير الخطرة تخص النفايات الخاملة؛ وهي مادة غير خاضعة لأي تحولات فيزيائية أو كيميائية أو بيولوجية كبيرة، وذلك ما ينطبق مباشرة على نفايات البناء والهدم التي يمكن تصنيف جزء كبير منها على أنها خاملة. ويتعلق ذلك بردم النفايات على وجه الخصوص.
ولمزيد من المعلومات حول هذه القضية يمكن الرجوع إلى الضوابط والأدلة الفنية لمعايير قبول النفايات في مرادم النفايات.
يستعرض الشكل مواد النفايات الأكثر شيوعاً التي تنتج عن أنشطة البناء والهدم وفقاً لفئتها:
الشكل 3-6: نفايات البناء والهدم النموذجية وفقاً لخصائصها
كما هو موضح في الشكل 6-3، تحتوي النفايات على أنواع مختلفة من المواد، منها ما يرتبط بأنشطة أخرى مثل البلاستيك أو الزجاج أو المعادن أو النفايات الخضراء.
ومع أن هذه المواد تشبه مثيلتها من النفايات الصلبة البلدية، فإنها تختلف عنها في الخصائص، ما يتطلب طرقاً مختلفة في المعالجة. فمثلاً يحتوي الزجاج الناتج عن البناء والهدم عادةً على تركيبة كيميائية مختلفة، ما يعني أنه لا يمكن إعادة تدويره مع زجاج النفايات الصلبة البلدية، لتباين المواد الموجودة بهما واختلاف درجة حرارة انصهارهما.
علاوة على ذلك، فإن للنفايات الخطرة الناتجة عن البناء والهدم اعتبارات خاصة؛ نظراً للتنوع الكبير في مصادر وأنواع النفايات التي يمكن العثور عليها.
يستعرض الجدول مواد النفايات الخطرة الأكثر شيوعاً التي تنتج عادةً عن أنشطة البناء والهدم، فضلاً عن مصادرها المتكررة.
الجدول 1-6: مكونات نفايات البناء والهدم الخطرة والمصادر النموذجية:
بجانب المكونات المذكورة في الجدول 6-1، قد تحتوي النفايات على عناصر بكميات تمثل خطراً، ما يتطلب اتخاذ إجراءات خاصة. ومن بين هذه العناصر السيليكا التي عادةً لا تشكل خطراً، ما لم تتولد جزيئات صغيرة الحجم - نتيجة التفجير والقطع والتقطيع والحفر والطحن - يمكن استنشاقها فتؤدي إلى مشاكل صحية. كما تكون هناك كميات ضئيلة من السيليكا في الطوب والكتل الخرسانية والبلاط، وما إلى ذلك، وينبغي استخدام معدات الحماية الشخصية المناسبة كلما أمكن ذلك، بجانب اتخاذ تدابير أخرى مثل رش المواد المراد معالجتها بالماء لتقليل انبعاثات الغبار.
قد يصعب على مدير النفايات اكتشاف النفايات الخطرة والتعامل معها بأمان في المراحل الأولى من نشاط المشروع، خاصة في عمليات الهدم، وفي هذه الحالة، يكون الأفضل معالجتها قبل بدء الهدم، حيث ستكون جميع المواد كاملة ما يسهل إدارتها ـ إن وجدت - قبل الهدم.
موضح بالقائمة التالية بعض مواد البناء والهدم الخطرة التي يجب إزالتها من المباني والبنى التحتية الأخرى:
بعد إزالة المواد الخطرة، على المقاولين وضعها في حاويات ووضع ملصقات عليها بشكل صحيح عند إنتاجها، لأنها قد تشكل تهديداً كبيراً على صحة الإنسان والبيئة. في حالة عدم وجود حاويات و/ أو ملصقات مناسبة في الموقع، على المقاول الانتظار للحصول عليها قبل البدء في إزالة تلك المواد ومعالجتها. كما يلزم تخزين جميع النفايات في حاويات مناسبة وأماكن آمنة، مع إحكام غلق الأغطية ووصفها بشكل صحيح.
تحدد خصائص المواد المستخدمة في أنشطة البناء والهدم معدلات استعادتها، وفقاً لعدة عوامل؛ مثل: الجغرافيا وتكوين المواد والتقنية المتاحة وغيرها. ويكون لطلب السوق دور مهم، حيث يعزز أو تعطيل الجدوى الاقتصادية لاستعادة المواد. ويتناول القسم التالي مكونات نفايات البناء والهدم الأكثر شيوعاً، وبعض الأحكام لكل منها، فيما يخص بالاعتبارات المادية المحددة، إضافة إلى القيود الاجتماعية والاقتصادية:
[1] على سبيل المثال، يمكن الرجوع إلى نظام البناء المستدام للحساب بدرجات اللؤلؤ وحاسبة نفايات لييـد.
يحدث فصل العناصر والمواد بشكل طبيعي – غالباً - في بداية أعمال البناء و/ أو الهدم، على أن تكون مكملة لبعضها البعض.
وغالباً ما يرتبط استرداد العناصر بعمليات الهدم؛ لأنها تركز على مكونات كاملة أو شبه كاملة، ويمكن أن ترتبط بكل من هياكل المباني (مثال: الأعمدة، والعوارض، والألواح، وما إلى ذلك)؛ وعناصر التحميل المباشر (مثال: الأثاث، والإلكترونيات، والورق، وما إلى ذلك). ولأن فصل العناصر يركز على إعادة الاستخدام أكثر من إعادة التدوير، فمن الضروري أن يتم استرداد العناصر في أقرب وقت ممكن؛ للحفاظ على سلامتها الهيكلية وبالتالي قيمتها وإعادة استخدامها.
وتركز عملية استرداد المواد على استرجاع مكونات النفايات المادية؛ لإعادة استخدامها، أو لإعادة التدوير، وهي عملية مكملة لعملية استرداد العناصر، ويكون ذلك أفضل في المراحل المبكرة، أما فصل المواد بعد إتمام الهدم فيُفقد العناصر جودتها وقد تتلوث بفعل المكونات الخطرة، ما يجعل القائمين على إعادة التدوير يرفضونها.
عند التحضير لفصل النفايات، تؤخذ عدة عوامل بعين الاعتبار في مرحلة تخطيط المشروع؛ من أجل السماح بإعادة استخدام وتدوير نفايات البناء والهدم، على النحو التالي:
يُعد فصل النفايات في المصدر خطوة أساسية لضمان التقييم المناسب لها. ونظراً لأن عمليات استعادة المواد تجرى أثناء عمليات البناء والهدم، فمن الضروري فصلها وفقاً لخصائصها، وذلك للاحتفاظ بقيمتها وتجنب تلوثها وتسهيل إدارتها بشكل أكبر.
ومع الاهتمام بأحكام عمليات التدقيق ما قبل الهدم، فمن المتوقع أن يُعد المقاول الشروط التالية (مزيد من التفاصيل في القسم 0) بحيث يمكن فصل النفايات بشكل صحيح:
كلما زادت دقة فصل النفايات زادت فاعلية إعادة الاستخدام وإعادة التدوير والجودة، وبالتالي قيمة مواد النفايات. وتتأثر جودة النفايات وكميتها الإجمالية بعمليات الهدم المستخدمة.
ويسمح التفكيك (أو الهدم الانتقائي) باسترداد جزء كبير من النفايات ذات القيمة المتبقية العالية، أما الهدم الميكانيكي فيؤدي إلى تلوث مواد النفايات وصعوبة استردادها.
من المهم تمييز المواد أثناء فصل النفايات، مع الأخذ بعين الاعتبار خيارات المعالجة والأولوية، كما هو مذكور في تدرج النفايات الهرمي والمفصل في القسم 0.
فيما يلي بعض الأمثلة على مواد نفايات البناء والهدم إلى جانب خيارات المعالجة، بترتيب الأولوية من الأهم إلى الأقل أهمية:
ينبغي تعديل عملية الفصل لتلائم متطلبات مقدمي الخدمة المعنيين. فعدم فصل النفايات إلى تدفقات لا يمكن إعادة استخدامها أو إعادة تدويرها في الوقت المناسب، يزيد التكاليف والوقت المستغرق في معالجتها، دون تحقيق فوائد مالية أو بيئية في المقابل، حيث لن يتمكن مزودو الخدمة من التعامل مع التدفقات. لذلك قبل بدء المشروع، وكجزء من إعداد خطة إدارة النفايات، يلزم الاتصال بمقدمي الخدمات الإقليميين المعنيين لتقييم القدرات والمتطلبات الخاصة بفصل النفايات.
ليس بالضرورة أن تكون نفايات التغليف ناتجة عن البناء والهدم، وكثيراً ما يقلل أصحاب المصلحة المشاركون في إدارة النفايات من أهمية نفايات التغليف، خاصة ما يتعلق بالتكاليف والآثار البيئية. وينتَج هذا النوع من النفايات من مصادر ومواد مختلفة؛ مثل البلاستيك والخشب والكرتون والمعادن وغيرها.
ولأن منع إنتاج النفايات وتقليل توليدها أفضل مسار للعمل، فيمكن تحقيق ذلك في حالة نفايات التغليف عبر تحسين سلسلة التوريد؛ باستخدام استراتيجيات الشراء المستدامة وفقاً، على سبيل المثال، لما يلي:
بالنسبة لنفايات التغليف التي لا يمكن منعها، يلزم بذل الجهود لاختيار الموردين الذين يستخدمون مواد تغليف مستدامة، واستخدام جميع الأدوات المتاحة لتجهيز نفايات التغليف بما يسمح بإعادة استخدامها أو إعادة تدويرها، وبالتالي تقليل الكمية المرسلة إلى المرادم أو التي يتم حرقها.
إن إدارة النفايات الناتجة عن أنشطة البناء أو الهدم في الموقع، تفرض تخزينها مؤقتاً، قبل التجميع و/ أو النقل خارج الموقع، أو تراكمها بحيث يمكن التحكم فيها بشكل يجعل النقل ممكناً (لمزيد من المعلومات التفصيلية، يرجى الرجوع إلى الضوابط والأدلة الفنية للتخزين المؤقت للنفايات).
ولتحقيق ذلك، يتعين تخصيص منطقة مسبقاً لجميع المعدات المخططة للتخزين المناسب للنفايات، وفقاً لأحكام عمليات التدقيق ما قبل الهدم. أما بالنسبة للكميات الكبيرة (من حيث الحجم والوزن)، وأبعاد العديد من مكونات نفايات البناء والهدم، فإن الحاويات العادية تكون غير مناسبة لتخزينها؛ لذلك عادةً ما تُخزن نفايات البناء والهدم غير الخطرة في حاويات (انظر الشكل 0) بأبعاد مختلفة، في انتظار الكميات/ الأبعاد المتوقعة.
ينبغي تصنيف الحاويات المستخدمة لتخزين تلك النفايات بشكل صحيح وتحديدها، مع مراعاة نظام تصنيف النفايات المستخدم من قبل المملكة، وتدريب جميع الموظفين الذين يمكنهم الوصول إلى منطقة تخزين النفايات بشكل صحيح، للتعرف على جميع النفايات الناتجة ومعالجتها على النحو الواجب.
للاطلاع، يُقدم الشكل 0 مثالاً على تخزين النفايات بالموقع.
إضافة إلى ما سبق، ينبغي وضع أحكام خاصة لتخزين العناصر (النوافذ، والأبواب، والأثاث، والعوارض، وما إلى ذلك)؛ لمنع الضرر أو التلوث أو فقدان الجودة، حتى يتم جمعها.
أما النفايات السائلة التي تخزن في الموقع فتتطلب الاحتواء الثانوي، الذي يكون في هيئة حزمة أو صينية تقطير؛ لمنع أي تسرب أو تقطير من شأنه الإضرار بالبيئة أو بصحة الإنسان. ويتوفر العديد من الأدوات والطرق المختلفة الأخرى لتخزين النفايات السائلة ويجب استخدامها وفقاً لذلك لكل مشروع، بما يتناسب مع كميات النفايات السائلة المتوقع إنتاجها ونوعها.
يجب فصل النفايات الخطرة في المصدر، وتخزينها بأمان في مكان بعيد؛ تجنباً لأي ضرر على صحة الإنسان والبيئة. وكذلك وجود حاويات بغطاء مغلق وغير مُنفِّذة، وتخزينها في منطقة محددة للنفايات الخطرة، على أن تحتوي جميع الحاويات على وسيلة تحديد مناسبة للنفايات والمخاطر المقابلة، مع وضع رموز تحذير من مخاطر النفايات الموجودة. وعند الضرورة يجب استخدام أرقام الأمم المتحدة ذات الصلة.
تختلف متطلبات التخزين باختلاف أنواع النفايات الخطرة، وعلى منتجي النفايات أن يتعاملوا معها وفقاً لذلك، مع اتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لضمان الإدارة السليمة للنفايات.
يوصى بجمع كل النفايات التي يتم تخزينها في أسرع وقت، لكن قد يكون من المقبول تخزينها لفترات معينة، مراعاة للجدوى اللوجستية والاقتصادية، إذا كان لا يضر بالبيئة أو بصحة الإنسان، مع الأخذ بعين الاعتبار التأثير البصري والقيود الأخرى.
عند تحديد منطقة التخزين، ينبغي على مُنتِج النفايات مراعاة:
تكون مناطق التخزين في المناطق غير المحظورة بعيدة عن أي مستقبلات حساسة، فإن وُجدت تلك المستقبلات بالقرب منها لزم اتخاذ تدابير لحمايتها، مثل تخزين النفايات داخل مبنى. وعلاوة على ذلك، يجب أن تبقى النفايات في حاويات أو تغطيتها لأن:
إضافة إلى عزل مواقع تخزين النفايات وحراستها؛ لمنع وصول الأشخاص غير المصرح لهم إليها، خاصة إذا احتوت على نفايات خطرة، يتعين وضع اللافتات اللازمة في الموقع، ومراعاة المخاطر والقيود. يعطي الشكل2 7- مثالاً على هذه اللافتات.
الشكل2-7 اللافتات والسياجات التي تشير إلى منطقة تخزين النفايات الخطرة
لمزيد من المعلومات حول تخزين النفايات وتحديد المواقع، يرجى الرجوع إلى الضوابط والأدلة الفنية للتخزين المؤقت للنفايات.
من المفيد تخزين نفايات البناء والهدم،؛ نظراً لخصائصها، بمواقع الهدم الكبيرة الهدم. لكن لا يمكن ذلك إلا لفترات محدودة، تصل - في الموصى به - إلى ثلاثة أشهر، وفي حالات قليلة إلى اثني عشر شهراً.
ومع أنها خاملة في الغالب، فإنها قد تحتوي على مواد خطرة (غير خاملة) تشكل العديد من المخاطر الصحية والبيئية (مثل: تلوث المياه، وترشيح أو جريان الملوثات والجسيمات، وتوليد الحرارة والتسبب في نشوب حريق، وإنتاج النفاية، والغبار، والغاز الحيوي وانبعاثات الروائح، وغيرها). ولمنع أي ضرر قد ينجم عن تخزين هذه النفايات، تُعتمد تدابير وقائية يُلتزم بها، مثل فصل النفايات وتخزينها في حاويات مخصصة، تناسب النفايات التي تتم إدارتها، مع مراعاة:
نفايات البناء والهدم من أثقل وأكبر تدفقات النفايات حجماً؛ لذا يصعب نقل الضخم منها؛ مثل الركام (الأسفلت والخرسانة وما إلى ذلك) لمسافات كبيرة، بسبب ارتفاع التكاليف والتأثيرات البيئية. وبشكل عام، كلما طالت المسافة قلت المنافع البيئية، وارتفعت تكلفة أي نفايات يتم نقلها.
تقع على عاتق منتج النفايات في أي مشروع مسؤولية نقلها، من خلال مقدمي الخدمة المرخصين، في مركبات متوافقة تماماً مع متطلبات المركز والخصائص الواجب توفرها في النفايات التي يتم نقلها، وفقاً للائحة التنفيذية، على أساس البيان الذي يجب أن يحتوي على معلومات تتعلق بنوع النفايات وكميتها ومنشئها وتصنيفها، وغيرها؛ لمساعدة جميع الأطراف المعنية في إدارة النفايات بشكل صحيح ودقيق.
ويستكمل منتج النفايات البيان - وفقاً للنموذج الصادر عن المركز - ويسلمه إلى ناقل النفايات، الذي بدوره يقوم بتسليمه إلى مزود خدمة التخزين/ المعالجة/ التخلص من النفايات، بعد ملء كل منهم الأقسام المقابلة.
يوضح الشكل ملخص مسار وثيقة النقل وتداولها بين الأطراف المعنية.
الشكل 1-8 : ملخص مسار البيان
إضافة إلى البيان، يسلم مزود خدمة النفايات لمنتج النفايات وثيقة الإتلاف؛ التي توضح بالتفصيل التخلص الآمن من النفايات المستلَمة. ويجب أن يحتفظ جميع الأطراف بهذه الوثائق - ومعها كل مصدر معلومات له صلة بإدارة النفايات - لمدة لا تقل عن خمسة أعوام، وتكون متاحة لتقديمها إلى المركز عند الطلب، ويجب تخزينها في مكان؛ آمن للرجوع إليها مستقبلاً، وللتحقق من الامتثال لجميع المعايير والتشريعات المعمول بها.
علماً أن المركز يُنفّذ حاليًّا مشروعاً كبيراً لتطوير نظام بيان إلكتروني شامل على المستوى الوطني، يغطي جميع تدفقات النفايات، ومن المتوقع- بعد بدء التشغيل- أن يلتزم به منتجو النفايات وجميع مقدمي الخدمة.
لمزيد من المعلومات حول نقل النفايات، يُرجى الرجوع إلى الضوابط والأدلة الفنية لنقل النفايات.
تحدد طرق تحويل النفايات المتبعة نتيجة الأعمال، ووجهة النفايات الناشئة في أي مشروع معين. ووفقاً لأحد مستهدفات المملكة التي تم ﺇقتراحها في ﺇطار اﻹستراتيجية الوطنية ﻹدارة نفايات البناء والهدم (القسم 4 من هذا الدليل)- المتمثل في تحويل مسار 89% من نفايات البناء والهدم التي تذهب عادة إلى مرادم النفايات، فإنه على المَعنيّ بإدارة نفايات البناء والهدم ﺇتخاذ جميع التدابير المناسبة لضمان إعادة استخدام أكبر قدر ممكن منها أو إعادة تدويرها أو استردادها بأي طريقة أخرى.
لتقديم إرشادات عامة لتحقيق هذا الهدف، يجب تضمين محتويات الأقسام 0 (منع النفايات وكفاءة الموارد)، و0 9-1-2 التجهيز لإعادة الاستخدام: و0 9-1-3 إعادة التدوير) كملحق لكل خطة من خطط إدارة تلك النفايات، وكمرجع يتبعه أصحاب المشروع والمقاولون.
تُطرَح الأقسام المذكورة أدناه بترتيب الأولوية من الأهم إلى الأقل أهمية؛ كما هو موضح في تدرج النفايات الهرمي المشار إليه في القسم 0، ما يعني أن التركيز الأساسي عند وضع أي خطة لإدارة النفايات هو منع إنتاجها، ثم إعادة استخدامها، ثم إعادة التدوير، نهاية بالخيار الأقل تفضيلاً وهو التخلص منها. ومنع النفايات لا يعني بالضرورة تحويلها؛ لأنه يحدث قبل إنتاج النفايات، وهو متضمن في هذا القسم لتحديد خطوات تدرج النفايات الهرمي بشكل كامل حسب ترتيب الأولوية.
إن منع النفايات أو الحد منها هو الخطوة الأولى في تدرج النفايات الهرمي، كما أنه الخطوة الأهم فيما يخص إدارة النفايات، حيث يسبق إنتاج النفايات.
ولأن عمليات الهدم تشمل تفكيك و/ أو تدمير الهياكل التي تم بناؤها بالفعل، فمن الصعب تطبيق منع النفايات. وفي هذا السيناريو فإن أفضل خيار لمنع النفايات هو الحفاظ على المبنى/ البنية التحتية وتجديدها، إن أمكن؛ لأن الحفاظ على الهيكل بأكمله من شأنه أن يقلل من كمية النفايات الناتجة.
وبشكل عام، تكون الوقاية أفضل في المراحل المبكرة من التصميم والبناء، عبر اعتماد تدابير صديقة للبيئة تعمل على تسهيل الإدارة المستقبلية والتكيف مع البنى التحتية، بما يتماشى مع التصميم البيئي كما هو مذكور في القسم 0، وذلك على النحو التالي:
يجب الترويج أولاً لإعادة استخدام النفايات؛ فهي لا تنطوي على أي معالجة تقريباً، وتحتفظ بقيمة أعلى للمواد ولفترة أطول، وتتطلب طاقة وجهداً أقل، وتقدم منافع بيئية أكبر من إعادة التدوير؛ حيث لا تظهر التأثيرات البيئية المرتبطة بإعادة المعالجة، غالباً.
ومع تنامي الاهتمام بالاقتصاد الدائري في جميع أنحاء المملكة، يزداد الطلب على المواد الصديقة للبيئة، ومنها المواد المعاد استخدامها من مواقع البناء والهدم، ما ينتج عنه فرصة اقتصادية لأصحاب النفايات وغيرهم من أصحاب المصلحة المشاركين في إدارة النفايات. وفيما يلي قائمة ببعض العناصر ذات الإمكانية العالية لإعادة الاستخدام:
عند تجديد أو بناء شيء جديد، يجب تصميم البنية التحتية وتشييدها بطريقة تُسهل إعادة استخدام أجزاء منها في المستقبل. فمثلاً، قد أشارت بعض الدراسات إلى أن المنتجات المصنوعة قبل عام 1960 عادة ما تكون أسهل في إعادة استخدامها وتجديدها من المنتجات الأكثر حداثة؛ بسبب جودة ونوع المواد المستخدمة. فمن الشائع حاليًّا اختيار منتجات أرخص وأقل جودة؛ مثل ألواح الخشب الحبيبية، ومنذ عقود كان المفضل استخدام خشب أشجار الغابات الطبيعي، الأكثر تكلفة؛ لأنه أكثر متانة وأسهل في إعادة الاستخدام.
ومع ذلك، تظهر بعض التحديات عند إعادة استخدام مواد النفايات؛ ومن أمثلة ذلك: انخفاض اهتمام العميل، والتوفر، والعوامل المالية (فغالباً تكون المنتجات الجديدة أرخص، ويمكن أن يكون التفكيك أكثر تكلفة من الهدم). وللتغلب على هذه المعوقات، فإن إعادة استخدام المواد لا تعني بالضرورة استخدامها لنفس الأغراض، وإنما يمكن إعادة توجيهها لتلائم احتياجات أخرى، كما هو موضح بالأمثلة في الأشكال من الشكل إلى الشكل [1].
الشكل 1-9 : تحويل الأبواب القديمة إلى طاولات
الشكل 2-9: إعادة استخدام الأبواب القديمة كرف مطبخ أو بار أو رف زاوية
وهناك اعتبارات أخرى مهمة، عند التفكير في إعادة استخدام مواد البناء والهدم؛ منها:
تعتبر إعادة تدوير المخلفات إحدى العمليات الرئيسة لتحويلها من مرادم النفايات، مع مراعاة المواد القابلة لإعادة التدوير بسهولة، وبعض الأمور الأخرى مثل السوق المحلية الحالية والتقنيات المتاحة.
لإعادة تدوير النفايات على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، مزايا عديدة؛ منها توفير فرص عمل أكثر، وتحسين البيئة نتيجة تقليل استخدام المواد الأولية وردم النفايات. هذه المزايا قد لا تُلاحظ في كل مشروع؛ نظراً لتأثير الظروف المحلية المتعلقة بالقيود الجغرافية والمتطلبات النظامية والمرافق والتقنيات المتاحة، وغيرها.
إن التخطيط الجيد شرط أساسي وضروري لتعظيم الجدوى الاقتصادية من إدارة نفايات لبناء والهدم. وتوضح القائمة التالية بعض الاعتبارات الأكثر صلة بإعادة التدوير واستخدام مواد البناء والهدم المعاد تدويرها، في مشروعات التنمية الجديدة داخل المملكة:
إضافة إلى ذلك، يلزم النظر في فرصة إعادة تدوير المواد في الموقع وتحويلها إلى موارد بناء جديدة - بعد استخراج التصريح المناسب الصادر عن المركز - بدلاً من نقلها إلى مصنع إعادة التدوير خارج الموقع، ما يوفر الموارد ويقلل التلوث؛ لقلة المسافة المقطوعة أثناء النقل. وكذلك، إعادة تدوير مواد البناء والهدم في المناطق المكتظة بالسكان، حيث يكون مكان العرض والطلب أقرب جغرافيًّا، ما يقلل المسافة المقطوعة أثناء النقل، ويخفض التكاليف والتلوث البيئي.
يحدد الجدول بعضاً من أكثر نفايات البناء والهدم القابلة لإعادة التدوير شيوعاً، مع بعض المصادر المعتادة والاستخدامات المستقبلية المحتملة.
الجدول 1-9: مواد نفايات البناء والهدم الشائعة القابلة لإعادة التدوير، إلى جانب المصادر والاستخدامات المستقبلية:
يعد الردم أحد أساليب إعادة استخدام نفايات البناء والهدم غير الخطرة، خاصة في الأشغال العمومية وأعمال تجريف التربة، وهو عبارة عن استبدال - أو إعادة استخدام - التربة التي تمت إزالتها أثناء البناء لدعم أو تقوية الهيكل. وتفيد هذه الطريقة عندما يتعذر إعادة استخدام التربة الناتجة عن الحفر أو إعادة تدويرها بصورة عالية الجودة.
وقد تكون مواد الردم هي نفسها التي تتم إزالتها أثناء عملية الحفر، وتكون في معظم الحالات في صورة تربة أو صخور أو مادة مستوردة، ويرتبط الأمر ببعض الظروف مثل انخفاض جودة المواد المحفورة، أو ضغط مادة الردم، أو متطلبات المشروع الهيكلية.
وهناك أنواع من طبقات مواد الردم، ويلزم التأكد من إمكانية إعادة استخدامها، إذ يجب أن تكون مواد الردم موحدة ومتجانسة وذات خصائص متسقة؛ بحيث لا توجد فروق بين مناطق الردم الخالية من المواد العضوية والتجاويف.
توضح القائمة التالية بعض فئات الردم بالتفصيل:
ولأن للردم العديد من العيوب؛ ينبغي التخطيط لاستخدامه بعناية، فهو يوفر طريقة سهلة للمقاولين للتخلص من التربة والصخور الناتجة عن الحفر، ما يقوض التشجيع على إعادة الاستخدام وإعادة التدوير، ويدفع إلى استخدامات عالية الجودة. لكن يجب معالجة نفايات البناء والهدم قبل ردمها لتجنب المشكلات البيئية التي تسببها؛ كالمواد تتسرب إلى المياه الجوفية.
يحتل استرداد الطاقة المرتبة قبل الأخيرة ـ عند التعامل مع النفايات ـ؛ عندما لا يمكن إعادة استخدام النفايات وإعادة تدويرها، كما أنه يعد طريقة لتحويل مسار النفايات من مردم النفايات، ما يقلل بشكل كبير من حجم النفايات التي سيتم التخلص منها.
وهناك أنواع من مواد البناء والهدم (مثل الخرسانة والطوب والمعادن) لا تصلح للاستخدام في استرداد الطاقة؛ إما لصعوبة حرقها أو لاحتوائها على كمية ضئيلة من المكون الحراري، وهناك مواد أخرى يمكن تحويلها إلى وقود مشتق مسترد (RDF)، يمكن تخزينها وحرقها عند الحاجة لإنتاج الطاقة.
ومن المواد الأكثر ملاءمة لاسترداد الطاقة في أنشطة البناء والهدم ما يلي:
يمكن حرق هذه المواد لاسترداد الطاقة، شريطة أن تكون غير صالحة لإعادة الاستخدام أو إعادة التدوير.
وتفيد المعالجة في الموقع إنتاج الوقود المشتق المُسترَد، الناتج عن النفايات بشكل كبير، كما هو مذكور في القسم 0، كما تقلل حجم النفايات التي تحتاج إلى نقل، وهو أمر مهم بشكل خاص كلما زادت المسافة بين الموقع ومنشأة استرداد الطاقة.
ينبغي استرداد مواد البناء والهدم، كلما أمكن، وإعادة استخدامها أو إعادة تدويرها؛ حفاظاً على قيمتها المادية والاقتصادية، وحفاظاً على البيئة؛ لذلك ينبغي أن يكون اللجوء إلى الردم هو السبيل الأخير للتعامل مع النفايات.
لتحقيق هذه الغاية، هناك ثلاثة أنواع مختلفة من مرادم النفايات، كما هو موضح في المادة 151 من اللائحة التنفيذية، للنفايات ذات الطبيعة المختلفة.
وتعتبر نفايات البناء والهدم خاملة اذا ماتم فصلها عن أي نفايات خطرة مصاحبة، وأُنشئت مرادم النفايات الخاملة (الفئة 3) التخلص منها، وهي مواد غير متفاعلة كيميائيًّا ولا بيولوجيًّا، ومن غير المحتمل أن تنتج مواد مرتشحة قد تسبب مشاكل بيئية، وتشكل جزءاً كبيراً من نفايات البناء والهدم؛ مثل الخرسانة والزجاج والطوب وما إلى ذلك.
بالنسبة لهذا النوع من مرادم النفايات، يجب أن تكون النفايات المقبولة بالعديد من المتطلبات، منها أن تكون من مصدر واحد، ومن نوع نفايات واحد. يوضح الجدول بعض المواد المقبولة مع القيود المقابلة. وقد تُقبل أنواع النفايات المختلفة المنصوص عليها في القائمة شريطة أن تكون من المصدر ذاته.
الجدول 2-9: قائمة وشروط قبول النفايات الخاملة بدون اختبار:
(*) نفايات البناء والهدم المختارة: مع محتوى قليل من أنواع المواد الأخرى (مثل: المعادن، البلاستيك، التربة، المواد العضوية، الخشب، المطاط، وما إلى ذلك). يجب معرفة مَنشأ النفايات.
يجب نقل النفايات التي لا يمكن إعادة استخدامها أو إعادة تدويرها أو إرسالها لاسترداد الطاقة منها (ولا تحتوي على مكونات خطرة) إلى مردم نفايات من الفئة 2 (نفايات غير خطرة)، إضافة إلى تلك التي لا يمكن إرسالها إلى مردم النفايات الخاملة.
أما التي تحتوي على مواد خطرة بتركيز كبير، ومن المحتمل أن تسبب ضرراً لصحة الإنسان أو البيئة، فتُنقل إلى مردم نفايات من الفئة1 (نفايات خطرة).
لمزيد من المعلومات حول ردم النفايات، يُرجى الرجوع إلى الضوابط والأدلة الفنية لقبول النفايات في مردم النفايات، والضوابط والأدلة الفنية للمرادم.
يمكن معالجة نفايات البناء والهدم وإدارتها في الموقع وخارجه، ولكل خيار مزاياه وعيوبه. فمزايا معالجة وإدارة مخلفات البناء والهدم في الموقع تفوق المعالجة خارج الموقع؛ ومنها: تقليل التكاليف واحتياجات النقل، وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتجنب الازدحام المروري، والتلوث بالغبار والضوضاء، وغيرها. لكن من عيوبها محدودية استخدام المعدات المتنقلة لمعالجة النفايات كالكسارات والمطاحن؛ ما يؤدي إلى تصنيع منتجات بجودة أقل. أما المعالجة خارج الموقع فتحتاج إلى استخدام معدات أكثر تخصصاً وأكبر حجماً وقدرة على معالجة كميات أكبر من النفايات، وكذلك إنتاج مواد بجودة أعلى.
تعتمد قرارات استخدام المعدات في الموقع، أو نقل النفايات إلى منشآت خارج الموقع، على عدة عوامل؛ منها: الجدوى الاقتصادية، وحجم الموقع، والقرب من المساحات الخضراء والسكان والشركات، والمعدات التي يوفرها المقاول، وكذلك المرافق المتاحة في المنطقة، إضافة إلى العوامل والمخاطر الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والصحية، والتصاريح والتراخيص المقابلة التي تطلبها المملكة.
[1] زيادة إعادة استخدام مواد ومنتجات البناء والهدم، المعهد السويدي للبحوث البيئية في بجين IVL( ، 2020(
يمكن تعريف متطلبات الصحة والسلامة بأنها: اللوائح والإجراءات التي تهدف إلى منع إصابة واعتلال صحة الموظفين بسبب عملهم. ولأن أنشطة البناء والهدم من بين أخطر مجالات العمل؛ نظراً لتعرض العمال بشكل كبير للعديد من المخاطر، مثل المواد الخطرة ذات الطبيعة المختلفة، والتعامل مع المواد الكبيرة والثقيلة، واستخدام الآلات القوية، وظروف العمل الفعلية (كالعمل على ارتفاع). لهذه الأسباب، تُعتبر أحكام الصحة والسلامة ذات أهمية قصوى للعاملين والمعنيين بإدارة تلك النفايات.
ولتوفير ظروف ومعلومات صحية وآمنة مناسبة لهم، يلزم وضع خطة للصحة والسلامة لكل مشروع، بما يتماشى مع الأحكام النظامية المعمول بها في القطاع، ويجب أن تتضمن تلك الخطة، على أقل تقدير:
يلزم، بحد أدنى، اتباع جميع المتطلبات القانونية المتعلقة بالصحة والسلامة لأنشطة البناء والهدم.
لا يلقى التدريب ـ عادة ـ الاهتمام المطلوب، كإحدى أدوات إدارة القوى العاملة في أي صناعة، مع أهميته للعامل في إدراك مسؤولياته وصقل معرفته ومهاراته المطلوبة؛ لأداء المهام المقصودة، وتحسين أدائه، وتقليل الإصابات والأمراض؛ لذلك عند إدارة النفايات، وخاصة النفايات الخطرة.
وينبغي التدريب على الجوانب التالية، كحد أدنى:
ينبغي تقديم جميع التدريبات من قبل موظفين محترفين ومؤهلين، وتحديثها وتقييمها بشكل دوري للتحقق من كفاءة الموظف. كما يجب الاحتفاظ بجميع سجلات التدريب، لجميع الموظفين، على أن تتوفر عند الحاجة.
1-12 نظرة عامة
إدارة الجودة مطلب حيوي لقبول نفايات البناء والهدم المعاد تدويرها، والمُعَدة لإعادة الاستخدام؛ حيث تزيد الثقة في العمليات وجودة المُنتَج. كما تعتمد قيمة مواد البناء المعاد تدويرها، على خصائصها البيئية وأدائها الفني.
وتسمح إجراءات وبروتوكولات إدارة الجودة المناسبة للموردين بالتحكم في عملياتهم وجودة المنتجات وتأمينها، مع ضمان توفر المعلومات لأصحاب المصلحة المعنيين للتقييم والتحقق من الامتثال لأي معايير ومتطلبات معمول بها.
لذا، يلزم تعزيز ضمان جودة العمليات الأولية (من موقع البناء والهدم، إلى خدمات النفايات اللوجستية ومعالجة النفايات)، إضافة إلى توفير معلومات موثوقة ودقيقة حول أداء المنتجات المُورَّدة، سواء المعاد تدويرها أو لأغراض إعادة استخدامها.
هناك حالتان يكون فيهما وجود نظام مراقبة الجودة في المكان مهمًّا بشكل خاص؛ وهما: عند استخدام المواد المعاد تدويرها في التطبيقات المتطورة، أو استخدامها بكميات كبيرة.
يمكن لمواد البناء المعاد تدويرها كالركام المفكك المعاد تدويره أن تطلق مواد في البيئة. كما يكون لمواد مثل الأسبستوس آثار خطيرة على العمال المشاركين في قطاعات البناء والهدم وإعادة التدوير؛ لذا يجب إدارة النفايات بشكل آمن وسليم بيئيًّا، وضمان مراقبة الجودة بواسطة العديد من الممارسات والأدوات؛ مثل عمليات التدقيق ما قبل الهدم، والفصل في المصدر، والنقل الدقيق، والتحكم في المدخلات.
يعرض الشكل بعض خطوات إدارة الجودة لكل مرحلة من مراحل نظام إدارة نفايات البناء والهدم.
الشكل 1-12: خطوات إدارة الجودة في المراحل المختلفة
يُعد التوثيق الجيد وإمكانية التتبع المناسبة أمرين ضروريين،؛ لذلك يجب تنفيذ الإجراءات المناسبة لضمان إمكانية تتبع النفايات، وجميع أصحاب المصلحة المعنيين والعمليات ذات الصلة. وتوفر الأقسام أدناه أحكاماً إضافية لكل مراحل إدارة هذه النفايات.
تتم الخطوات الأولى في سلسلة توريد بالنفايات المعاد تدويرها في الموقع، وهي حيوية لتحديد سلامة وجودة المواد في المراحل التالية. توضح القائمة التالية بعض الخطوات والأحكام ذات الصلة بكل منها، فيما يتعلق بمراقبة الجودة:
إضافة إلى ما سبق، يجب أخذ الأحكام العامة الأخرى في الاعتبار؛ لضمان مراقبة جودة النفايات؛ مثل الإشراف المنتظم على الموقع، والمراقبة من قبل المديرين، وتسجيل بيانات النفايات.
فيما يلي بعض الجوانب التي تساهم في مراقبة جودة النفايات أثناء النقل:
يجب على القائم بأعمال إعادة تدوير النفايات أن يتخذ الخطوات التي تشكل إدارة الجودة، في مرحلة تحويل ومعالجة مخلفات البناء والهدم. توضح القائمة التالية بعض الخطوات والأحكام الخاصة بكل منها:
يجب تتبع النفايات وتعقبها لضمان الشفافية في جميع مراحل إدارة النفايات؛ لضمان جودة المواد المعاد تدويرها ورضاء العملاء عنها، بما يؤدي في النهاية إلى زيادة الثقة في المنتَجات والعمليات، وتخفيف الآثار البيئية السلبية.
يوفر التوثيق والاعتماد والتوسيم ووضع العلامات، معلومات للعميل عن العمليات المستخدَمة والمنتج النهائي. كذلك يسهم في موثوقية المنتجات وجود كيانات تابعة لجهات خارجية، مسؤولة عن إصدار الشهادات وغيرها من وثائق ضمان الجودة.
كثيراً ما يرتاب العملاء والمقاولون في جودة مواد البناء والهدم المعاد تدويرها، ما يتسبب في عدم تضمينها في أعمال البناء. وغالباً ما يرتبط انعدام الثقة هذا بقلة المعرفة بهذا الأمر.
بما أن طبيعة المواد في المصدر متغيرة (بناء وهدم المباني والبنى التحتية المختلفة)؛ فإنه ليس من المستبعد وجود بعض الاختلافات في دفعات المواد المعاد تدويرها.
وكلما جرت عمليات مراقبة الجودة المناسبة، والتقييم بناءً على المعايير المحددة أمكن إنتاج مجموعة واسعة من منتجات إعادة التدوير بجودة متفاوتة، والتصديق عليها وإتاحتها تجاريًّا في العديد من التطبيقات.
يلعب التوثيق والاعتماد والتوسيم، وغيرها من إجراءات ضمان جودة المنتجات، دوراً مهماً في رفع الوعي بالمنتجات ذات الجودة التي يتم التحقق منها وقبولها، وذلك عبر توفير وسيلة لأي صاحب مصلحة للتأكد من أن جميع الشروط القانونية والمتطلبات الأخرى مستوفاة.
يجب على منتجي النفايات الاحتفاظ بسجلات المواد التي يتم معالجتها في الموقع، أو خارجه، مع عرض جميع المعلومات ذات الصلة فيما يتعلق بالكميات المتولدة وطريقة المعالجة.
فيما يلي نوعية المعلومات الواجب حفظها بنظام التتبع في الموقع:
أ- بيانات عامة تشمل المعلومات التالية:
ب- بيانات عن الموارد والنفايات:
ج- البيانات المتعلقة بمقدمي الخدمات.
الملحق 2: نموذج يعرض جدولاً يمكن استخدامه كنموذج لتسجيل بيانات النفايات الناتجة عن أي مشروع، إمَّا يوميًّا أو خلال فترات زمنية أخرى (مثال: أسبوعيًّا أو شهريًّا أو سنويًّا).
يُعد عدم الاحتفاظ بالسجلات أو تقديم الوثائق، عند طلبها، انتهاكاً للنظام يؤدي إلى عواقب قانونية.
الجدول 1: أمثلة لمواد النفايات من الإنشاءات الجديدة إلى جانب ترميز قائمة النفايات:
الجدول 2: أمثلة على مواد النفايات الناتجة عن الهدم إلى جانب ترميز قائمة النفايات:
الجدول 3: أمثلة على مواد النفايات الناتجة عن الأشغال العمومية إلى جانب ترميز قائمة النفايات:
آخر تحديث : 05 أكتوبر 2023
يمكنك تصفح البوابة عن طريق إعطاء أوامر صوتية بإستخدام المايكروفون
تحدث الان...
برجاء اعطاء الاوامر الصوتية من الخيارات التالية:
إخلاء المسؤولية : الترجمة إلى لغات أخرى يعتمد على ترجمة جوجل (Google)، وبالتالي فإن المركز السعودي للتنافسية والأعمال غير مسؤول عن دقة المعلومات في اللغة الجديدة